الثلاثاء، 2 أبريل 2013

كانون تكشف عن الكاميرا EOS 60Da

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

أعلنت شركة كانون عن الكاميرا EOS 60Da والتي يمكنك القول بأنها نسخه معدله من الكاميرا 60D وهي أيضا مخصصه لمصوري الفلك حيث أنها تستخدم فلاتر تستخدم أشعه تحت الحمراء كما أن هذه الكاميرا بدقة 18 ميجابيكسل بمستشعر CMOS بمقاس APS-C وبشاشه 3 أنش بتقنية Clear View LCD وتدعم تسع نقاط من التركيز ومنفذ للتلفاز كما أنها تدعم تقنية التصوير Silent Shooting وهي تقنيه موجوده في EOS 5D Mark III وحساسية الضوء تصل إلى 12800 وجهاز تحكم عن بعد RA-E3 وموعد لاحقا من هذا الشهر والسعر 1499 دولار أمريكي .

أي عدسة أختار؟ 2

nikonlenses
نستكمل اليوم باقي أنواع العدسات المختلفة
  • عدسات الزوم أو الطول البؤري المتغير:

هي عدسة متغيرة البعد البؤري، وهي كالتي تأتي مع أغلب الكاميرات الجديدة عند شرائها كعدسة أساسية، هي تعتبر أيضا عدة عدسات في عدسة واحدة، حيث توفر مجالا واسعا للبعد البؤري.
تعتبر عدسات الزوم مناسبة للمبتدئين أو لمن لا يرغب في شراء عدسات متعددة، فاقتناء عدسة مثل 18-200 ملليمتر ينوب عن اقتناء عدستين أو ثلاث عدسات عادية، حيث بالامكان الاستفادة من الأبعاد البؤرية المختلفة لهذه العدسة لاستخدامها في أنواع مختلفة من التصوير، فالمدى 18-45 ملليمتر بالامكان استغلاله لالتقاط صور خلالبة للمناظر الطبيعية واعتبارها عدسة ذات زاوية عريضة، و كما يمكن اتخاذها كعدسة تليفوتو لأي بعد يزيد عن 50 ملليمتر و حتى الـ 200 ملليمتر والتي توفر خاصية تقريب للهدف البعيد المراد تصويره.
علما بأن بعض سعر عدسات الزوم قد يكون مرتفعا خصوصا الأنواع التي تأتي بفتحة عدسة ثابتة و تلك التي تكون مزودة بخصاصية تقليل الاهتزاز، تضاهي في بعض الأحيان سعر عدستين أو ثلاث من العدسات ذات الطول البؤري الثابت التي تكافئها مجتمعة.
NIKKOR-70-200mm-f-2_8G-IF-ED_front
عدسة ٧٠-٢٠٠ ملليمتر تعتبر من العدسات المفضلة عند المصورين
من العوامل الأخرى التي تؤثر على ثمن عدسات الزوم، حجم فتحة العدسة فتلك التي تأتي بفتحة عدسة ثابتة عادة ما تكون أغلى بكثير من تلك التي تكون بفتحة عدسة متغيرة، خذ على سبيل المثال عدسة (Nikon 18-200mm) من جديد والتي يبلغ ثمنها 1000 دولار تقريبا في حين يبلغ ثمن عدسة (Nikon 70-200mm f/2.8 VR) 2000 دولار مع أن الأولى توفر مجالا بؤريا أوسع من الثانية، ولكن السبب يكمن في أن العدسة الثانية تأتي بفتحة عدسة ثابتة أثناء التقريب وهي 2.8 وهو ما يعني أن أن كمية الضوء الداخلة إلى الكاميرا لا تتغير على مختلف الأبعاد البؤرية، في حين أن العدسة الأولى ذات فتحة عدسة متغيرة وهو يعني أن كمية الضوء تقل كلما قمت بتقريب أكثر وذلك بسبب تغير فتحة العدسة .
شخصيا أمتلك العدستين، إلا أن استخدامي لعدسة (Nikon 18-200mm) أكثر كونها خفيفة وتصلح للرحلات غير التصويرية
  • عدسات الماكرو:

من صور المبدعة ميسون
إذا كنت من محبي تصوير الأشياء الصغيرة كصديقتنا المصورة “ميسون” و التي سبق وأن أجري معها لقاء شيق في المدونة فلا مفر أمامك سوى اقتناء عدسة ماكرو، ، فهذا النوع من العدسات يستخدم لتكبير المواضيع الصغيرة، والتقاط صور مقربة للنباتات والحشرات أو أية أجسام صغيرى أخرى.
عدسة الماكرو تعتبر عدسة ثابتة البعد البؤري و تتوفر بأطوال بؤرية مختلفة أكثرها انتشارا هو 60 ملليمترا و 105 ملليمترات و 200 ملليمتر علما بانه كلما زاد البعد البؤري كلما تمكن المصور من التواجد على مسافة أبعد من الجسم المراد تصويره.
وقد يتبادر إلى ذهن أحدكم سؤال حول الفرق بين هذا النوع من العدسات وعدسات التليفوتو التي تطرقنا إليها في الجزء السابق، والجواب هو أن عدسات الماكرو مصممة لتمكين المصور من التركيز من على مسافات قصيرة جدا وهو ما يصطلح بتسميته بالـ (Focus Distance) وهو ما لا يمكنك فعله باستخدام عدسات التليفوتو العادية، لذلك فهي تستخدم بشكل متخصص للتصوير الفوتوغرافي المقرب.
و بما أن عدسات الماكرو تأتي عادة بفتحات عدسة كبيرة، كما أنها تستطيع أيضا التركيز من على مسافات بعيدة، فتعتبر عدسة الماكرو من أفضل العدسات لتصوير الأشخاص أو (البورتريه) نظرا لقدرتها على إظهار الهدف المراد تصويره بشكل حاد ومعزول تمام عن الخلفية.
Thiland man
بورتريه تم التقاطه بعدسة Nikkor Macro 105mm/2.8
نسبة التكبير في عدسات الماكرو العادية يبلغ 1:1 ولكن مع إضافة حلقات التطويل (Extension Tubes) فبالامكان انتاج صور بنسب تكبير أعلى قد تبلغ 5:1.
  • عدسة عين السمكة (Fisheye):

هي بالأساس عدسة ذات زاوية عريضة إلا أنها مصممة بشكل خاص لكي تعطي مجال رؤية (Angel of view) يصل إلى١٨٠ درجة، وهذا يعني أن تستطيع تسجيل كامل نصف الكرة الذي يقابلها.
sheikh-zayed-mosque-internal
صورة لمسجد الشيخ تم التقاطها باستخدام عدسة عين السمكة
ونظرا لزاوية الرؤية الفائقة العرض، فتكون درجة تشوه وانحناء الخطوط المستقيمة عالية جدا باستثناء خطوط المحاور التي تيقى محافظة على استقامتها لذلك مجال استخامها ضيق جدا، على الأغلب في تصور المنشآت الضخمة لأغراض دعائية أو في حال الرغبة بالتقاط صورة
ذات أبعاد كاريكاتيرية.
  • عدسات الإمالة (Tilt-Shift):

هذا النوع من العدسات باهظ الثمن، نظرا لتركيبة العدسة ومكوناتها التي تختلف غيرها من العدسات، و لكن إذا كنت من هواة التصوير المعماري وبالتحديد المباني العالية، فلامناص من اقتناء هذا النوع من العدسات.
فعند استعمال عدسة معيارية، فعادة ما يتطلب منك إمالة جسم الكاميرا للخلف لاحتواء كامل ارتفاع المبنى ضمن الإطار وهو ما ينتج عنه صورة يبدو فيها المبنى مائلا للخلف، و لكن باستخدام عدسة الإمالة بالامكان تفادي هذه النقطة عبر إبقاء الكاميرا مستقيمة ومتوازية مع المبنى، واستعمال عناصر العدسة الأمامية المتحركة عوضا عن ذلك لاحتواء المبنى بأكمله ضمن الإطار وهو ما سوف ينتج صورة عمودية للمبنى بخطوط متوازية.
هذا النوع من العدسات بات أيضا يستخدم من قبل مصوري البورتريهات لإنتاج صور مبتكرة وذلك عبر السيطرة على مستوى الحدة و العزل في أجزاء مختلفة من الصورة.
Focusing-the-tilt-shift-lens

أي عدسة أختار؟

بعد أن تعرفنا على أنواع كاميرات التصوير الفوتوغرافي، وعدد من الأخطاء الشائعة عند المصورين.
أنا أفترض أنك قد قمت بشراء كاميرا تصوير احترافية (SLR) وتعرفت على خصائصها وبدأت تمارس هذه الهواية بشكل أكثر جدية، إذا كان هذا هو السيناريو ففكرة شراء عدسة أخرى بدلا من العدسة التي أتت مزودة مع الكاميرا (مثل 55-70 مم – 18-110 مم) قد تكون فكرة جيدة علما بأن تلك العدسات ليست سيئة وذلك إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنك مصور مستجد مازلت تخطو خطواتك الأولى في عالم التصوير.
أنا مقدر مدى حماسك لشراء ما يمكنك اقتناؤه من ملحقات للكاميرا بما فيها العدسات، كما أعلم أن عدسات الزوم الطويلة كالتي يمتلكها المصورين المحترفين قد تزيد من ثقتك بنفسك أو هكذا تظن، ولكن هذا لن يصنع منك مصورا محترفا!
وقد يكون لديك نفس الاعتقاد الذي كنت أمتلكه في بدايات التصوير وهو أنه كلما كانت العدسة المركبة على الكاميرا أطول كلما كانت صورك أفضل، وهو اعتقاد اكتشفت خطأه فيما بعد، فالكاميرا والعدسات تبقى مجرد أدوات لالتقاط الصورة وتبقى المهمة الأكبر تعتمد على عين المصور وذائقته الفنية.
حسنا قبل أن تشتري عدسة جديدة عليك أولا تعرف أنواع العدسة المتوفرة وقبل ذلك عليك أن تعرف مالذي تريد أن تصوره باستخدامها، فعالم العدسات عالم متشعب جدا، فكل عدسة لها خصائص معينة تحدد استخداماتها.
هناك ثلاث أنواع أساسية من العدسات هي كالتالي:

  • الزاوية العريضة (Wide-angle)
  • المعيارية أو القياسية (Prime or Standard)
  • العدسات المقربة (Telephoto)
الأنواع المذكورة مصنفة بناء على بعدها البؤري(*)، فالعدسة المعيارية يبلغ طولها البعد البؤري 50 ملم، أما العدسة التي يقل طولها البؤري عن 50 ملليمترا تنتمي إلى العدسات ذات الزاوية العريضة.
في حين أن العدسة التي يزيد طولها البؤري عن 50 ملليمترا تعتبر عدسة مقربة…تذكر هذه المعلومة جيدا!!

العدسات المعيارية:

هذه العدسة ثابتة البعد البؤري 50 ملليمترا تعطي زاوية رؤية تتراوح ما بين 45 و 55 درجة وهي تقريبا نفس زاوية رؤية العين الإنسانية، لذلك الصور الناتجة باستخدام هذه العدسة تكون ذات مظهر طبيعي أي أقرب قدر الإمكان إلى الطريقة التي نرى بها الموضوع نفسه.
هذه العدسة تستخدم على نطاق واسع كعدسة عامة خصوصا و أن ثمنها يعتبر مناسب نسبيا اعتمتادا على فتحة العدسة التي تأتي بها ( يتوفر لكل من كاميرات الكانون والنيكون طرازان رئيسيان الأول يأتي بفتحة عدسة مقاس 1,4 و الثاني 1,8)

عدسات الزاوية العريضة:

هناك العديد من عدسات الزاوية العريضة فكما ذكرت سلفا فأي عدسة يقل طولها البؤري عن 50 ملليمترا تعتبر عدسة ذات زاوية عريضة، هذه الخيارات قد تكون مربكة جدا ولكن كل ما عليك أن تعرفه أنه كلما قل البعد البؤري زادت زاوية الرؤية في العدسة (مثال عدسة الـ 10 مللميتر تعطي زاوية رؤية أكبر من عدسة 14 ملليمتر) .
هذا النوع من العدسات عادة ما يتسبب في تحريف الصورة والذي يتمثل في تشويه الأطراف والأبعاد، لذلك استخداماتها محدودة جدا، حيث تستتخدم للتصوير في الأماكن الضيقة من قبل المصورين الصحفيين كما أنها تعتبر العدسة المفضلة لمصوري الطبيعية(Landscape) وذلك نظرا لمدى اتساع زاوية الرؤية وهو ما يؤمن التقاط أكبر قدر من تفاصيل المنظر المراد تصويره.
يدخل من ضمن هذا النوع من العدسات عدسة عين السمكة (Fish Eyes) والتي تتيح أوسع مدى للرؤية (180 درجة) وهي بالضبط نفس الزاوية التي ترى بها الأسماك لذلك سميت على اسمها وسوف نتطرق إليها بشكل مفصل لاحقا.

عدسة الزاوية العريضة هي المفضلة عند مصوري الطبيعة

العدسات المقربة:

هذا النوع من العدسات هو عكس النوع السابق، فأي عدسة يزيد بعدها البؤري عن 50 ملليمتر تعتبر عدسة مقربة، حيث لها القدرة على جلب الموضوع إلى قلب الصورة مباشرة، فالأجسام التي تبدو بالعين المجردة على بعد أميال سوف تتبدو على بعد أمتار قليلة فقط أمام المصور لدى التقاطها بعدسة تصوير من بعد. لذلك هذه العدسات هي المفضلة لدى مصوري الرياضة نظرا لقدرتها على احتواء الحركة والتقاطها.

إلا أن استخدام هذا النوع من العدسات لا يقتصر على التصوير الرياضي، فالزاوية الضيقة والتكبير الإضافي يسمحان للمصور بتقصير المسافة بينه وبين الكادر أو نقطة الاهتمام في الصورة، كما تتيح له التقاط جزء أصغر من المشهد يود المصور إظهار تفاصيلها بشكل أكبر (مثال: باستخدام عدسة الزاوية العريضة بامكانك التقاط صورة لسلسلة من الجبال أمامك، ولكن باستخدام العدسة المقربة بامكانك التقاط صورة أقرب لقمة إحدى تلك الجبال، انظر المثال أدناه)



تتوفر هذه العدسة بأبعاد مختلفة منها: 70 مم، 85 مم، 105مم، 200مم، 300 مم، أيضا هذه العدسة تعتبر مثالية لتصوير الأشخاص (البورتريه) خصوصا التي تأتي ببعد بؤري يساوي أو أكبر من 85 ملم كونها تتيح للمصور إمكانية المحافظة على مسافة مريحة بينه وبين الشخص موضوع الصورة مع إمكانية الاستفادة من خاصية عمق الميدان وتجنب الخلفيات المربكة.
في الجزء الثاني من هذا الموضوع سنتعرف على أنواع أخرى من العدسات..
==================================================================
(*) البعد/الطول البؤري: المسافة بين السطح الأمامي للعدسة والمستشعر/ الحساس (Sensor) داخل الكاميرا وتقاس بالملليمتر …اضغط على الرابط لمزيد من التوضيح.

كيف تمسك بالكاميرا بشكل صحيح (٢)

بعد أن تعلمنا في الدرس السابق كيفية الامساك بالكاميرا بشكل صحيح باستخدام النمط الأفقي، في هذا الدرس سأتطرق إلى شرح الطريقة الصحيحة باستخدام النمط الرأسي، ولكن قبل ذلك دعونا نتحدث قليلا عن الطريقة الصحيحة لتثبيت الاقدام عند التصوير:
عند الوقوف يجب أن تكون قدماك متباعدتان قليلا بعض الشيء ، وتقديم أحدهما خطوة إلى الأمام مع ثني الركبة بعض الشيء للحصول على مزيد من التوازن، كما هو موضح في الصورة أدناه
standing_position1

النمط الرأسي باستخدام وضعية الوقوف:

التقنيات المستخدمة في هذا النمط لا تختلف كثيرا عن تلك التي ذكرناها في النمط الأفقي ولكن الاختلاف الوحيد يكمن في أنك ستمسك الكاميرا بشكل طولي.
استخدم يدك اليمنى للإمساك بالكاميرا من الأعلى و التحكم في إعداداتها ومن ثم التقاط الصورة بعد اتخاذ الوضعية المناسبة
بواسطة يدك اليسرى قم بإعطاء مزيد من التوازن للكاميرا عبر تثبيتها من الأسفل و بالتحديد من جهة باطن العدسة…
كما ذكرت في الجزء الأول من هذا الدرس بأنه لاتوجد ضمانات للحصول على صورة خالية من الاهتزازات إلا باستخدام الحامل الثلاثي، واستخدام هذه الأوضاع ليست سوى عوامل مساعدة للتقليل من اهتزاز الكاميرا.
من الأخطاء الشائعة عند استخدام هذا النمط هو امساك الكاميرا بطريقة عكسية كما هو موضح في الصورة اليسرى أدناه، أيضا عدم استخدام اليدين في الامساك بالكاميرا خطأ شائع آخر.
standing_vertical

الطريقة الصحيحة للامساك بالكاميرات المدمجة:

في الحقيقة لم أكن أنوي التطرق إلى هذه النقطة ولكن استجابة لطلب صديق المدونة مصعب رجب فسوف أمر عليها بشكل سريع..
من أهم الاختلافات ما بين الكاميرات المدمجة والكاميرات الاحترافية، اعتماد المصور على الشاشة الخلفية عند التصوير باستخدام الكاميرات المدمجة نظرا لأن أغلب الكاميرات من هذا النوع لايتم تزويدها بمنظار للرؤية
لذلك الامساك بالكاميرات المدمجة يختلف بعض الشيء عن الكيفية المستخدمة للإمساك بكاميرات العدسات الأحادية، حيث أن الأولى أخف وزنا وأصغر حجما بكثير من الثانية مما يزيد من صعوبة الامساك بها بشكل متوازن.
كما أن حاجة المصور للامساك بالكاميرا بعيدا عن مقدمة الرأس لمشاهدة اللقطة قبل التقاطها على الشاشة الخلفية تزيد من احتمالية حصول اهتزاز في الصورة.
القاعدة الرئيسية عن التصوير هي استخدام كلتا اليدين، لذلك احرص على هذه النقطة جيدا، قم بضم مرفقيك وحاول أن لا تبتعد كثيرا بالكاميرا عن جسمك و أن لا تزيد المسافة عن ٣٠ سم ، أنت بهذه الطريقة تكون أشبه بوضعية “الحامل الثلاثي” وذلك للحصول على أفضل وضعية تثبيت ممكنة.
أغلب الكاميرات يأتي معها بحزام خاص، قم بتثبيت هذا الحزام حول معصمك لتثبيت الكاميرا ومنعها من السقوط في حال انفلاتها من بين يديك.
بالنسبة لمكان تثبيت الأصابع، من المهم جدا أن تقوم بتثبيتها حول أنحاء الكاميرا، أنت بالتأكيد لا تريدها أن تظهر أمام العدسة أو تحجب جزءا من إضاءة الفلاش.
compact2
compact1

بالنسبة للنمط الرأسي:

القواعد هنا لا تختلف كثيرا عن تلك التي تطرقنا إليها في بداية هذه الدرس، وهي موضحة في الصور التالية:
compact3
أما عن الأخطاء الشائعة عند اتخاذ هذه الوضعية فهي كالتالي:
compact4

الخلاصة:

من المهم جدا تعلم الطريقة الصحيحة لكيفية الامساك بالكاميرا، حيث تعد إحدى الأخطاء الشائعة عند التصوير خصوصا لدى المبتدئين الذين عادة ما يلقون باللوم عادة على الكاميرا التي ليست سوى أداة بيد المصور الذي يجب عليه أن يتعلم كيفية استخدامها بشكل صحيح لالتقاط صور سليمة وخالية من أية أخطاء تقنية.
أخيرا إليكم مقطع فيديو قصير للمصور الشهير جو ماكنالي يوضح فيها بعض التقنيات التي يستخدمها للامساك بالكاميرا، شكرا للأخ نسيم الذي زودني بهذا الرابط:

كيف تمسك بالكاميرا بشكل صحيح (٢)

بعد أن تعلمنا في الدرس السابق كيفية الامساك بالكاميرا بشكل صحيح باستخدام النمط الأفقي، في هذا الدرس سأتطرق إلى شرح الطريقة الصحيحة باستخدام النمط الرأسي، ولكن قبل ذلك دعونا نتحدث قليلا عن الطريقة الصحيحة لتثبيت الاقدام عند التصوير:
عند الوقوف يجب أن تكون قدماك متباعدتان قليلا بعض الشيء ، وتقديم أحدهما خطوة إلى الأمام مع ثني الركبة بعض الشيء للحصول على مزيد من التوازن، كما هو موضح في الصورة أدناه
standing_position1

النمط الرأسي باستخدام وضعية الوقوف:

التقنيات المستخدمة في هذا النمط لا تختلف كثيرا عن تلك التي ذكرناها في النمط الأفقي ولكن الاختلاف الوحيد يكمن في أنك ستمسك الكاميرا بشكل طولي.
استخدم يدك اليمنى للإمساك بالكاميرا من الأعلى و التحكم في إعداداتها ومن ثم التقاط الصورة بعد اتخاذ الوضعية المناسبة
بواسطة يدك اليسرى قم بإعطاء مزيد من التوازن للكاميرا عبر تثبيتها من الأسفل و بالتحديد من جهة باطن العدسة…
كما ذكرت في الجزء الأول من هذا الدرس بأنه لاتوجد ضمانات للحصول على صورة خالية من الاهتزازات إلا باستخدام الحامل الثلاثي، واستخدام هذه الأوضاع ليست سوى عوامل مساعدة للتقليل من اهتزاز الكاميرا.
من الأخطاء الشائعة عند استخدام هذا النمط هو امساك الكاميرا بطريقة عكسية كما هو موضح في الصورة اليسرى أدناه، أيضا عدم استخدام اليدين في الامساك بالكاميرا خطأ شائع آخر.
standing_vertical

الطريقة الصحيحة للامساك بالكاميرات المدمجة:

في الحقيقة لم أكن أنوي التطرق إلى هذه النقطة ولكن استجابة لطلب صديق المدونة مصعب رجب فسوف أمر عليها بشكل سريع..
من أهم الاختلافات ما بين الكاميرات المدمجة والكاميرات الاحترافية، اعتماد المصور على الشاشة الخلفية عند التصوير باستخدام الكاميرات المدمجة نظرا لأن أغلب الكاميرات من هذا النوع لايتم تزويدها بمنظار للرؤية
لذلك الامساك بالكاميرات المدمجة يختلف بعض الشيء عن الكيفية المستخدمة للإمساك بكاميرات العدسات الأحادية، حيث أن الأولى أخف وزنا وأصغر حجما بكثير من الثانية مما يزيد من صعوبة الامساك بها بشكل متوازن.
كما أن حاجة المصور للامساك بالكاميرا بعيدا عن مقدمة الرأس لمشاهدة اللقطة قبل التقاطها على الشاشة الخلفية تزيد من احتمالية حصول اهتزاز في الصورة.
القاعدة الرئيسية عن التصوير هي استخدام كلتا اليدين، لذلك احرص على هذه النقطة جيدا، قم بضم مرفقيك وحاول أن لا تبتعد كثيرا بالكاميرا عن جسمك و أن لا تزيد المسافة عن ٣٠ سم ، أنت بهذه الطريقة تكون أشبه بوضعية “الحامل الثلاثي” وذلك للحصول على أفضل وضعية تثبيت ممكنة.
أغلب الكاميرات يأتي معها بحزام خاص، قم بتثبيت هذا الحزام حول معصمك لتثبيت الكاميرا ومنعها من السقوط في حال انفلاتها من بين يديك.
بالنسبة لمكان تثبيت الأصابع، من المهم جدا أن تقوم بتثبيتها حول أنحاء الكاميرا، أنت بالتأكيد لا تريدها أن تظهر أمام العدسة أو تحجب جزءا من إضاءة الفلاش.
compact2
compact1

بالنسبة للنمط الرأسي:

القواعد هنا لا تختلف كثيرا عن تلك التي تطرقنا إليها في بداية هذه الدرس، وهي موضحة في الصور التالية:
compact3
أما عن الأخطاء الشائعة عند اتخاذ هذه الوضعية فهي كالتالي:
compact4

الخلاصة:

من المهم جدا تعلم الطريقة الصحيحة لكيفية الامساك بالكاميرا، حيث تعد إحدى الأخطاء الشائعة عند التصوير خصوصا لدى المبتدئين الذين عادة ما يلقون باللوم عادة على الكاميرا التي ليست سوى أداة بيد المصور الذي يجب عليه أن يتعلم كيفية استخدامها بشكل صحيح لالتقاط صور سليمة وخالية من أية أخطاء تقنية.
أخيرا إليكم مقطع فيديو قصير للمصور الشهير جو ماكنالي يوضح فيها بعض التقنيات التي يستخدمها للامساك بالكاميرا، شكرا للأخ نسيم الذي زودني بهذا الرابط:

كيف تمسك بالكاميرا بشكل صحيح (١)

عودة من جديد الى دروس التصوير وهذه المرة إلى درس مهم جدا خصوصا للمبتدئين في هواية التصوير وهو الطريقة الصحيحة لامساك بالكاميرا قبل التقاط الصورة.
دائما ما ألاحظ أن بعض من مقتني الكاميرات لايمسكون الكاميرا بشكل صحيح، لذلك غالبا ما يحصلون على صور مهزوزة غير واضحة المعالم، لذلك أول و أهم نقطة يجب على كل مصور مبتدئ أن يتعلمها حالما يقتني الكامير هو كيفية الامساك بالكاميرا بشكل صحيح وذلك لكي يضمن الحصول هلى صورة حادة (Sharp) فأية اهتزازات تطرأ على لحظة الضغط على زر الغالق عند التقاط الصورة معناها التأثير على جودة الصورة.
معرفة الطريقة السليمة التي تمسك بها الكاميرا يجعل من عملية التصوير عملية مريحة وممتعة، كما أن ذلك سوف يساعدك كثيرة في تكوين الصورة بشكل صحيح عبر منظار الكاميرا (Viewfinder) قبل التقاطها
stockxpertcom_id829862_jpg_1edcf2e60da3ddd0b2cea2051250fc02
كيفية الامساك بالكاميرا تعتمد بشكل كبير على عدة عوامل أهمها نوع الكاميرا المستخدمة، هل هي كاميرا مدمجة أم كاميرا ذات عدسات أحادية، أيضا الخيارات الشخصية المفضلة عند كل مصور تلعب دورا هاما، ومع ذلك يجب الانتباه أن الضمان الوحيد للحصول على صورة حادة خالية من أية اهتزازات هو استخدام الحامل الثلاثي (Tripod) حتى في ظل توفر العدسات المزودة بخاصية تقليل الاهتزاز (Vibration reduction) خصوصا في ظروف الاضاءة الضعيفة والتي تجعل من الصعوبة التصوير باستخدام وضعية الامساك بالكاميرا دون الحصول على صورة مهزوزة.
هناك نمطان أساسيان للتصوير وهما:
١) النمط الأفقي أو (Horizontal Mode) و أيضا يسمى (Landscape Mode) حيث يتم الامساك بالكاميرا بشكل أفقي، عادة ما يستخدم هذا النمط لتصوير المناظر الطبيعية أو في حال الرغبة في إظهار مساحات كبيرة من خلفية الصور
2) النمط العمودي أو (Vertical Mode) كما يسمى أيضا بـ (Portrait Mode) حيث يتم الامساك بالكاميرا بشكل طولي، وعادة ما يستخدم لتصوير الاشخاص أو في حال الرغبة بالتقاط صورة للكادر بشكل طولي
علما بأنه لاتوجد أفضلية لأي وضع على الآخر وإنما تعتمد على نظرة المصور والهدف من التقاط الصورة
في هذه التدوينة سنتعرف على كيفية الامساك بالكاميرا بشكل صحيح باستخدام جميع الانماط والوضعيات، مع الانتباه أن هذه التدوينة موجهة بشكل آكبر لأصحاب الكاميرات ذات العدسات الأحادية (DSLR)

النمط الأفقي باستخدام وضعية الوقوف:

استخدم يدك اليسرى لحمل الجزء الأكبر من وزن الكاميرا، ثبت باطن راحة اليد أسفل العدسة واستخدم أصابعك لكي تحيط بها بشكل محكم للحصول على أفضل وضعية ممكن لتثبيت الكاميرا، في حال استخدامك لعدسات طويلة فسوف تضطر لاستخدام كامل اليد مع الاصابع لتثبيت العدسة للحصول على التوازن المطلوب.
اليد اليمنى تستخدم للتحكم في الامساك بمقدمة الكاميرا ومؤخرتها من على الجانب الأيمن، وكذلك للتحكم في اعدادات الكاميرا والتقاط الصورة عبر الضغط على زر الغالق (Shutter)
بعد تثبيت الكاميرا من المهم جدا الحصول على أفضل وضعية توازن ممكنة وذلك لا يتم إلا عبر ثني المرفقين وضم الذراعين إلى الجسم وبالتحديد إلى الصدر وذلك لتوفير دعم أكبر لعملية الامساك بواسطة اليدين، قد لا تشعر بالراحة اذا ما كانت هذه هي المرة الأولى التي تمسك بها الكاميرا بهذه الطريقة لكن مع التعود فسوف تجد نفسك لا تستغني عنها!
الخطوة الأخير هي رفع الكاميرا واسنادها إلى مقدمة الرأس مع إمالته قليلا وهي الوضعية التي تمكنك من رؤية الهدف عبر منظار الكاميرا قبل التقاط الصورة.
holding-horizontal

الأخطاء الشائعة عند استخدام النمط الأفقي:

بالرغم سهولة الطريقة المذكورة أعلاه إلا أنني كثيرا ما أفاجأ ببعض المصورين يحملون كاميراتهم بطريقة خاطئة.. إليكم بعضا منها:
holding_camera_standing_horizontal_wrong1
أكثر خطأ شائع هو استخدام يد واحدة فقط للامساك بالكاميرا، وبالنظر الى وزن الكاميرا والعدسة المستخدمة فالنتيجة عادة ما تكون صورة مهتزة تفتقر الى الحدة اللازمة.
خطأ آخر شائع هو عد ثني المرفقين وضم اليدين الي الجسم كما تقدم ذكره وهي ليست الوضعية المثلى للحصول على التوازن المطلوب.
هناك نقطة مهمة يجب الانتباه اليها وهو استخدام حزام الكاميرا (Camera Strap) على العنق وذلك لحماية الكاميرا من السقوط في حال عدم الامساك بها بشكل صحيح.
holding_camera_standing_horizontal_wrong21
من السهولة معرفة موضع تثبيت اليد اليمنى لكن المشكلة عادة ما تكمن في موضع اليد اليسرى….عليك الانتباه جيدا الى الموضع الصحيح فهي تشكل ما نسبته ٦٠٪ من عملية التثبيت!
الخطأ الشائع في الصورة أعلاه هو عدم احاطة الاصابع بشكل كامل على العدسة وهو ما لايوفر التثبيت اللازم للكاميرا كما أنه يزيد من احتمالية ظهور أحد الأصابع ضمن اطار الصورة بشكل عرضي وهو مالاتريد حدوثه بالتأكيد!
في التدوينة القادمة سنتطرق إلى الوضعيات الأخرى

١٠ نصائح تعينك على شراء الكاميرا الرقمية المناسبة

منذ أن بدأت بنشر مجموعة من نشر التدوينات الفوتوغرافية بات أكثر سؤال يصلني اما عبر الايميل أو من خلال التعليقات يتمركز حول اختيار الكاميرا الرقمية المناسبة، في الحقيقة لايمكنني الاجابة على هذا السؤال بشكل دقيق وذلك للأسباب التالية:
أولا: لست على اطلاع كامل بجميع الطرازات والأنواع المتوفرة في الأسواق
ثانيا: هناك العديد من العوامل التي تؤثر في عملية الاختيار والتي تختلف من شخص لآخر..
بشكل عام اقتناء الأجهزة الالكترونية بات أمرا صعبا هذه الأيام واتخاذ قرار الشراء يحتاج فترة من التأني والتقكير، وذلك بسبب تنوع الطرازات الموجودة في الأسواق والتقارب الشديد في أسعارها.
في هذه التدوينة سأسلط الضوء على بعض النقاط السريعة التي يجب أخذها في الحسبان قبل عملية الشراء على أمل أن تساعد كل من يرغب باقتناء كاميرا رقمية .
١) في البداية اسأل نفسك مجموعة من الأسئلة مثل:
  • هل سيقتصر التصوير على التقاط الصور العائلية والـ Snap Shots وتسجيل الذكريات؟
  • ما هو الحجم المفضل للكاميرا التي ترغب باقتناءها؟
  • ما هي الخصائص التي ترغب في وجودها؟
  • ماهي مقاسات الصورة التي ترغب في طباعتها؟
الاجابة على هذه الأسئلة سوف تحدد المسار الذي يتوجب عليك اتخاذه، اقتناء الكاميرات الرقمية المدمجة سهلة الاستخدام أم التوجه نحو الكاميرات الاحترافية ذات العدسات الأحادية (SLR).
٢) خصص ميزانية للكاميرا التي تود شراءها، فتحديد مبلغ معين سوف يساعدك في حصر خياراتك ولن يتبقى عليك سوى المفاضلة بين هذه الخيارات.
٣) ” لا تتفلسف” أقصد بهذه الكلمة أن لا تسعى إلى اقتناء أنواع غير معروفة من الكاميرات، شخصيا أشجع على أن لا تخرج خياراتك عن شركتي كانون أو نيكون، نعم هناك العديد من الشركات التي تصنع كاميرات جيدة، لكن تذكر أن مسيرتك التصويرية لن تقف عند مجرد اقتناء الكاميرا الرقمية، بل هي مجرد خطوة أولى على طريق طويل حافل بالمشتريات والصرفيات، ما يميز النيكون والكانون أن لها منافذ بيع في كل في كل مكان بالاضافة إلى سهولة الشراء الالكتروني، لذلك لا غرابة أن تكون الخيار الأول لدى 90% من المصورين الهواة والمحترفين في أنحاء متفرقة من العالم.
٤) لا تنسى أيضا أن تقوم بعملية مسح سريع لأسعار الملحقات والعدسات التي ترغب في اقتنائها فالأسعار تختلف من شركة إلى أخرى.
٥) لا تجعل اختيارك مبني على دقة الصورة في الكاميراوالممثلة برقم الميجا بكسل فكما ذكرت في تدوينة سابقة أن رقم الميجابكسل لا يؤثر على جودة الصورة و إنما في حجم الصورة في حال الطباعة، على أية حال الكاميرات الرقمية الحديثة بنوعيها المدمج والـ SLR بات دقة الصور فيها لاتقل عن ٦ ميجا بكسل وهو ما يتيح لك مقاس للطباعة لايقل عن 50×75 سم
٦) ابحث عن صديق أو قريب لك من المحيط الذي تعيش فيه يشاركك هواية التصوير وحاول أن توثق علاقتك به، اقتناؤك لنفس طراز الكاميرا التي يمتلكها هذا الصديق أو من نفس الشركة سينعكس بالايجاب عليك، فقد تستفيد منه في تعلم الخصائص الموجودة في الكاميرا كما يمكنك أن تتفق معه على تبادل العدسات والاكسسوارات فيما بينكما… طبعا هذا يعتمد على مدى قوة العلاقة بينكما!!
٧) احرص على الانضمام إلى نادي أو جمعية للتصوير، اختلاطك ببيئة المصورين دافع كبير لك على الاستمرار في هذه الهواية، كما أن ذلك سوف يساهم بشكل كبير في تطوير مستواك، ستجد أن السواد الأعظم من الأعضاء هناك منقسم لحزبين حزب النيكون والكانون، لذلك أعيد وأكرر… “لا تتفلسف”!
٨) هناك العديد من المواقع الالكترونية المتخصصة بتقييم الكاميرات والعدسات الملحقة بشكل محايد وموضوعي وبواسطة مصورين محترفين لهم باع كبير في هذا المجال، اقرأ التقييم الخاص بالطراز الذي تنوي شراءه وكذلك العدسات التي تود اقتناءها فلعلك تمضي قدما أو ربما تغير رأيك!
مواقع أنصح بها:-
٩) اذ اما توفرت لك الفرصة حاول تجربة عدد من الكاميرات التي انحصرت خياراتك ضمنها، سواء عبر الذهاب الى متجر متخصص أو التجربة لدى صديق، تعبث بكل واحدة منها قليلا وجرب التقاط مجموعة من الصور بواسطتها، قارن بين مشاعرك عند التعامل مع كل كاميرا فلابد أنك سترتاح أكثر عند التعامل مع واحدة منها!
١٠) أخيرا اذا مازلت في حيرة من أمرك حتى بعد قراءة هذه النقاط إليك رابط يضم قائمة بأنواع مختلفة من الكاميرات والعدسات التي ينصح بها صاحب موقع kenrockwell.com (الرابط)