الثلاثاء، 2 أبريل 2013

كانون تكشف عن الكاميرا EOS 60Da

اضغط على الصورة لعرضها كاملة.

أعلنت شركة كانون عن الكاميرا EOS 60Da والتي يمكنك القول بأنها نسخه معدله من الكاميرا 60D وهي أيضا مخصصه لمصوري الفلك حيث أنها تستخدم فلاتر تستخدم أشعه تحت الحمراء كما أن هذه الكاميرا بدقة 18 ميجابيكسل بمستشعر CMOS بمقاس APS-C وبشاشه 3 أنش بتقنية Clear View LCD وتدعم تسع نقاط من التركيز ومنفذ للتلفاز كما أنها تدعم تقنية التصوير Silent Shooting وهي تقنيه موجوده في EOS 5D Mark III وحساسية الضوء تصل إلى 12800 وجهاز تحكم عن بعد RA-E3 وموعد لاحقا من هذا الشهر والسعر 1499 دولار أمريكي .

أي عدسة أختار؟ 2

nikonlenses
نستكمل اليوم باقي أنواع العدسات المختلفة
  • عدسات الزوم أو الطول البؤري المتغير:

هي عدسة متغيرة البعد البؤري، وهي كالتي تأتي مع أغلب الكاميرات الجديدة عند شرائها كعدسة أساسية، هي تعتبر أيضا عدة عدسات في عدسة واحدة، حيث توفر مجالا واسعا للبعد البؤري.
تعتبر عدسات الزوم مناسبة للمبتدئين أو لمن لا يرغب في شراء عدسات متعددة، فاقتناء عدسة مثل 18-200 ملليمتر ينوب عن اقتناء عدستين أو ثلاث عدسات عادية، حيث بالامكان الاستفادة من الأبعاد البؤرية المختلفة لهذه العدسة لاستخدامها في أنواع مختلفة من التصوير، فالمدى 18-45 ملليمتر بالامكان استغلاله لالتقاط صور خلالبة للمناظر الطبيعية واعتبارها عدسة ذات زاوية عريضة، و كما يمكن اتخاذها كعدسة تليفوتو لأي بعد يزيد عن 50 ملليمتر و حتى الـ 200 ملليمتر والتي توفر خاصية تقريب للهدف البعيد المراد تصويره.
علما بأن بعض سعر عدسات الزوم قد يكون مرتفعا خصوصا الأنواع التي تأتي بفتحة عدسة ثابتة و تلك التي تكون مزودة بخصاصية تقليل الاهتزاز، تضاهي في بعض الأحيان سعر عدستين أو ثلاث من العدسات ذات الطول البؤري الثابت التي تكافئها مجتمعة.
NIKKOR-70-200mm-f-2_8G-IF-ED_front
عدسة ٧٠-٢٠٠ ملليمتر تعتبر من العدسات المفضلة عند المصورين
من العوامل الأخرى التي تؤثر على ثمن عدسات الزوم، حجم فتحة العدسة فتلك التي تأتي بفتحة عدسة ثابتة عادة ما تكون أغلى بكثير من تلك التي تكون بفتحة عدسة متغيرة، خذ على سبيل المثال عدسة (Nikon 18-200mm) من جديد والتي يبلغ ثمنها 1000 دولار تقريبا في حين يبلغ ثمن عدسة (Nikon 70-200mm f/2.8 VR) 2000 دولار مع أن الأولى توفر مجالا بؤريا أوسع من الثانية، ولكن السبب يكمن في أن العدسة الثانية تأتي بفتحة عدسة ثابتة أثناء التقريب وهي 2.8 وهو ما يعني أن أن كمية الضوء الداخلة إلى الكاميرا لا تتغير على مختلف الأبعاد البؤرية، في حين أن العدسة الأولى ذات فتحة عدسة متغيرة وهو يعني أن كمية الضوء تقل كلما قمت بتقريب أكثر وذلك بسبب تغير فتحة العدسة .
شخصيا أمتلك العدستين، إلا أن استخدامي لعدسة (Nikon 18-200mm) أكثر كونها خفيفة وتصلح للرحلات غير التصويرية
  • عدسات الماكرو:

من صور المبدعة ميسون
إذا كنت من محبي تصوير الأشياء الصغيرة كصديقتنا المصورة “ميسون” و التي سبق وأن أجري معها لقاء شيق في المدونة فلا مفر أمامك سوى اقتناء عدسة ماكرو، ، فهذا النوع من العدسات يستخدم لتكبير المواضيع الصغيرة، والتقاط صور مقربة للنباتات والحشرات أو أية أجسام صغيرى أخرى.
عدسة الماكرو تعتبر عدسة ثابتة البعد البؤري و تتوفر بأطوال بؤرية مختلفة أكثرها انتشارا هو 60 ملليمترا و 105 ملليمترات و 200 ملليمتر علما بانه كلما زاد البعد البؤري كلما تمكن المصور من التواجد على مسافة أبعد من الجسم المراد تصويره.
وقد يتبادر إلى ذهن أحدكم سؤال حول الفرق بين هذا النوع من العدسات وعدسات التليفوتو التي تطرقنا إليها في الجزء السابق، والجواب هو أن عدسات الماكرو مصممة لتمكين المصور من التركيز من على مسافات قصيرة جدا وهو ما يصطلح بتسميته بالـ (Focus Distance) وهو ما لا يمكنك فعله باستخدام عدسات التليفوتو العادية، لذلك فهي تستخدم بشكل متخصص للتصوير الفوتوغرافي المقرب.
و بما أن عدسات الماكرو تأتي عادة بفتحات عدسة كبيرة، كما أنها تستطيع أيضا التركيز من على مسافات بعيدة، فتعتبر عدسة الماكرو من أفضل العدسات لتصوير الأشخاص أو (البورتريه) نظرا لقدرتها على إظهار الهدف المراد تصويره بشكل حاد ومعزول تمام عن الخلفية.
Thiland man
بورتريه تم التقاطه بعدسة Nikkor Macro 105mm/2.8
نسبة التكبير في عدسات الماكرو العادية يبلغ 1:1 ولكن مع إضافة حلقات التطويل (Extension Tubes) فبالامكان انتاج صور بنسب تكبير أعلى قد تبلغ 5:1.
  • عدسة عين السمكة (Fisheye):

هي بالأساس عدسة ذات زاوية عريضة إلا أنها مصممة بشكل خاص لكي تعطي مجال رؤية (Angel of view) يصل إلى١٨٠ درجة، وهذا يعني أن تستطيع تسجيل كامل نصف الكرة الذي يقابلها.
sheikh-zayed-mosque-internal
صورة لمسجد الشيخ تم التقاطها باستخدام عدسة عين السمكة
ونظرا لزاوية الرؤية الفائقة العرض، فتكون درجة تشوه وانحناء الخطوط المستقيمة عالية جدا باستثناء خطوط المحاور التي تيقى محافظة على استقامتها لذلك مجال استخامها ضيق جدا، على الأغلب في تصور المنشآت الضخمة لأغراض دعائية أو في حال الرغبة بالتقاط صورة
ذات أبعاد كاريكاتيرية.
  • عدسات الإمالة (Tilt-Shift):

هذا النوع من العدسات باهظ الثمن، نظرا لتركيبة العدسة ومكوناتها التي تختلف غيرها من العدسات، و لكن إذا كنت من هواة التصوير المعماري وبالتحديد المباني العالية، فلامناص من اقتناء هذا النوع من العدسات.
فعند استعمال عدسة معيارية، فعادة ما يتطلب منك إمالة جسم الكاميرا للخلف لاحتواء كامل ارتفاع المبنى ضمن الإطار وهو ما ينتج عنه صورة يبدو فيها المبنى مائلا للخلف، و لكن باستخدام عدسة الإمالة بالامكان تفادي هذه النقطة عبر إبقاء الكاميرا مستقيمة ومتوازية مع المبنى، واستعمال عناصر العدسة الأمامية المتحركة عوضا عن ذلك لاحتواء المبنى بأكمله ضمن الإطار وهو ما سوف ينتج صورة عمودية للمبنى بخطوط متوازية.
هذا النوع من العدسات بات أيضا يستخدم من قبل مصوري البورتريهات لإنتاج صور مبتكرة وذلك عبر السيطرة على مستوى الحدة و العزل في أجزاء مختلفة من الصورة.
Focusing-the-tilt-shift-lens

أي عدسة أختار؟

بعد أن تعرفنا على أنواع كاميرات التصوير الفوتوغرافي، وعدد من الأخطاء الشائعة عند المصورين.
أنا أفترض أنك قد قمت بشراء كاميرا تصوير احترافية (SLR) وتعرفت على خصائصها وبدأت تمارس هذه الهواية بشكل أكثر جدية، إذا كان هذا هو السيناريو ففكرة شراء عدسة أخرى بدلا من العدسة التي أتت مزودة مع الكاميرا (مثل 55-70 مم – 18-110 مم) قد تكون فكرة جيدة علما بأن تلك العدسات ليست سيئة وذلك إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أنك مصور مستجد مازلت تخطو خطواتك الأولى في عالم التصوير.
أنا مقدر مدى حماسك لشراء ما يمكنك اقتناؤه من ملحقات للكاميرا بما فيها العدسات، كما أعلم أن عدسات الزوم الطويلة كالتي يمتلكها المصورين المحترفين قد تزيد من ثقتك بنفسك أو هكذا تظن، ولكن هذا لن يصنع منك مصورا محترفا!
وقد يكون لديك نفس الاعتقاد الذي كنت أمتلكه في بدايات التصوير وهو أنه كلما كانت العدسة المركبة على الكاميرا أطول كلما كانت صورك أفضل، وهو اعتقاد اكتشفت خطأه فيما بعد، فالكاميرا والعدسات تبقى مجرد أدوات لالتقاط الصورة وتبقى المهمة الأكبر تعتمد على عين المصور وذائقته الفنية.
حسنا قبل أن تشتري عدسة جديدة عليك أولا تعرف أنواع العدسة المتوفرة وقبل ذلك عليك أن تعرف مالذي تريد أن تصوره باستخدامها، فعالم العدسات عالم متشعب جدا، فكل عدسة لها خصائص معينة تحدد استخداماتها.
هناك ثلاث أنواع أساسية من العدسات هي كالتالي:

  • الزاوية العريضة (Wide-angle)
  • المعيارية أو القياسية (Prime or Standard)
  • العدسات المقربة (Telephoto)
الأنواع المذكورة مصنفة بناء على بعدها البؤري(*)، فالعدسة المعيارية يبلغ طولها البعد البؤري 50 ملم، أما العدسة التي يقل طولها البؤري عن 50 ملليمترا تنتمي إلى العدسات ذات الزاوية العريضة.
في حين أن العدسة التي يزيد طولها البؤري عن 50 ملليمترا تعتبر عدسة مقربة…تذكر هذه المعلومة جيدا!!

العدسات المعيارية:

هذه العدسة ثابتة البعد البؤري 50 ملليمترا تعطي زاوية رؤية تتراوح ما بين 45 و 55 درجة وهي تقريبا نفس زاوية رؤية العين الإنسانية، لذلك الصور الناتجة باستخدام هذه العدسة تكون ذات مظهر طبيعي أي أقرب قدر الإمكان إلى الطريقة التي نرى بها الموضوع نفسه.
هذه العدسة تستخدم على نطاق واسع كعدسة عامة خصوصا و أن ثمنها يعتبر مناسب نسبيا اعتمتادا على فتحة العدسة التي تأتي بها ( يتوفر لكل من كاميرات الكانون والنيكون طرازان رئيسيان الأول يأتي بفتحة عدسة مقاس 1,4 و الثاني 1,8)

عدسات الزاوية العريضة:

هناك العديد من عدسات الزاوية العريضة فكما ذكرت سلفا فأي عدسة يقل طولها البؤري عن 50 ملليمترا تعتبر عدسة ذات زاوية عريضة، هذه الخيارات قد تكون مربكة جدا ولكن كل ما عليك أن تعرفه أنه كلما قل البعد البؤري زادت زاوية الرؤية في العدسة (مثال عدسة الـ 10 مللميتر تعطي زاوية رؤية أكبر من عدسة 14 ملليمتر) .
هذا النوع من العدسات عادة ما يتسبب في تحريف الصورة والذي يتمثل في تشويه الأطراف والأبعاد، لذلك استخداماتها محدودة جدا، حيث تستتخدم للتصوير في الأماكن الضيقة من قبل المصورين الصحفيين كما أنها تعتبر العدسة المفضلة لمصوري الطبيعية(Landscape) وذلك نظرا لمدى اتساع زاوية الرؤية وهو ما يؤمن التقاط أكبر قدر من تفاصيل المنظر المراد تصويره.
يدخل من ضمن هذا النوع من العدسات عدسة عين السمكة (Fish Eyes) والتي تتيح أوسع مدى للرؤية (180 درجة) وهي بالضبط نفس الزاوية التي ترى بها الأسماك لذلك سميت على اسمها وسوف نتطرق إليها بشكل مفصل لاحقا.

عدسة الزاوية العريضة هي المفضلة عند مصوري الطبيعة

العدسات المقربة:

هذا النوع من العدسات هو عكس النوع السابق، فأي عدسة يزيد بعدها البؤري عن 50 ملليمتر تعتبر عدسة مقربة، حيث لها القدرة على جلب الموضوع إلى قلب الصورة مباشرة، فالأجسام التي تبدو بالعين المجردة على بعد أميال سوف تتبدو على بعد أمتار قليلة فقط أمام المصور لدى التقاطها بعدسة تصوير من بعد. لذلك هذه العدسات هي المفضلة لدى مصوري الرياضة نظرا لقدرتها على احتواء الحركة والتقاطها.

إلا أن استخدام هذا النوع من العدسات لا يقتصر على التصوير الرياضي، فالزاوية الضيقة والتكبير الإضافي يسمحان للمصور بتقصير المسافة بينه وبين الكادر أو نقطة الاهتمام في الصورة، كما تتيح له التقاط جزء أصغر من المشهد يود المصور إظهار تفاصيلها بشكل أكبر (مثال: باستخدام عدسة الزاوية العريضة بامكانك التقاط صورة لسلسلة من الجبال أمامك، ولكن باستخدام العدسة المقربة بامكانك التقاط صورة أقرب لقمة إحدى تلك الجبال، انظر المثال أدناه)



تتوفر هذه العدسة بأبعاد مختلفة منها: 70 مم، 85 مم، 105مم، 200مم، 300 مم، أيضا هذه العدسة تعتبر مثالية لتصوير الأشخاص (البورتريه) خصوصا التي تأتي ببعد بؤري يساوي أو أكبر من 85 ملم كونها تتيح للمصور إمكانية المحافظة على مسافة مريحة بينه وبين الشخص موضوع الصورة مع إمكانية الاستفادة من خاصية عمق الميدان وتجنب الخلفيات المربكة.
في الجزء الثاني من هذا الموضوع سنتعرف على أنواع أخرى من العدسات..
==================================================================
(*) البعد/الطول البؤري: المسافة بين السطح الأمامي للعدسة والمستشعر/ الحساس (Sensor) داخل الكاميرا وتقاس بالملليمتر …اضغط على الرابط لمزيد من التوضيح.

كيف تمسك بالكاميرا بشكل صحيح (٢)

بعد أن تعلمنا في الدرس السابق كيفية الامساك بالكاميرا بشكل صحيح باستخدام النمط الأفقي، في هذا الدرس سأتطرق إلى شرح الطريقة الصحيحة باستخدام النمط الرأسي، ولكن قبل ذلك دعونا نتحدث قليلا عن الطريقة الصحيحة لتثبيت الاقدام عند التصوير:
عند الوقوف يجب أن تكون قدماك متباعدتان قليلا بعض الشيء ، وتقديم أحدهما خطوة إلى الأمام مع ثني الركبة بعض الشيء للحصول على مزيد من التوازن، كما هو موضح في الصورة أدناه
standing_position1

النمط الرأسي باستخدام وضعية الوقوف:

التقنيات المستخدمة في هذا النمط لا تختلف كثيرا عن تلك التي ذكرناها في النمط الأفقي ولكن الاختلاف الوحيد يكمن في أنك ستمسك الكاميرا بشكل طولي.
استخدم يدك اليمنى للإمساك بالكاميرا من الأعلى و التحكم في إعداداتها ومن ثم التقاط الصورة بعد اتخاذ الوضعية المناسبة
بواسطة يدك اليسرى قم بإعطاء مزيد من التوازن للكاميرا عبر تثبيتها من الأسفل و بالتحديد من جهة باطن العدسة…
كما ذكرت في الجزء الأول من هذا الدرس بأنه لاتوجد ضمانات للحصول على صورة خالية من الاهتزازات إلا باستخدام الحامل الثلاثي، واستخدام هذه الأوضاع ليست سوى عوامل مساعدة للتقليل من اهتزاز الكاميرا.
من الأخطاء الشائعة عند استخدام هذا النمط هو امساك الكاميرا بطريقة عكسية كما هو موضح في الصورة اليسرى أدناه، أيضا عدم استخدام اليدين في الامساك بالكاميرا خطأ شائع آخر.
standing_vertical

الطريقة الصحيحة للامساك بالكاميرات المدمجة:

في الحقيقة لم أكن أنوي التطرق إلى هذه النقطة ولكن استجابة لطلب صديق المدونة مصعب رجب فسوف أمر عليها بشكل سريع..
من أهم الاختلافات ما بين الكاميرات المدمجة والكاميرات الاحترافية، اعتماد المصور على الشاشة الخلفية عند التصوير باستخدام الكاميرات المدمجة نظرا لأن أغلب الكاميرات من هذا النوع لايتم تزويدها بمنظار للرؤية
لذلك الامساك بالكاميرات المدمجة يختلف بعض الشيء عن الكيفية المستخدمة للإمساك بكاميرات العدسات الأحادية، حيث أن الأولى أخف وزنا وأصغر حجما بكثير من الثانية مما يزيد من صعوبة الامساك بها بشكل متوازن.
كما أن حاجة المصور للامساك بالكاميرا بعيدا عن مقدمة الرأس لمشاهدة اللقطة قبل التقاطها على الشاشة الخلفية تزيد من احتمالية حصول اهتزاز في الصورة.
القاعدة الرئيسية عن التصوير هي استخدام كلتا اليدين، لذلك احرص على هذه النقطة جيدا، قم بضم مرفقيك وحاول أن لا تبتعد كثيرا بالكاميرا عن جسمك و أن لا تزيد المسافة عن ٣٠ سم ، أنت بهذه الطريقة تكون أشبه بوضعية “الحامل الثلاثي” وذلك للحصول على أفضل وضعية تثبيت ممكنة.
أغلب الكاميرات يأتي معها بحزام خاص، قم بتثبيت هذا الحزام حول معصمك لتثبيت الكاميرا ومنعها من السقوط في حال انفلاتها من بين يديك.
بالنسبة لمكان تثبيت الأصابع، من المهم جدا أن تقوم بتثبيتها حول أنحاء الكاميرا، أنت بالتأكيد لا تريدها أن تظهر أمام العدسة أو تحجب جزءا من إضاءة الفلاش.
compact2
compact1

بالنسبة للنمط الرأسي:

القواعد هنا لا تختلف كثيرا عن تلك التي تطرقنا إليها في بداية هذه الدرس، وهي موضحة في الصور التالية:
compact3
أما عن الأخطاء الشائعة عند اتخاذ هذه الوضعية فهي كالتالي:
compact4

الخلاصة:

من المهم جدا تعلم الطريقة الصحيحة لكيفية الامساك بالكاميرا، حيث تعد إحدى الأخطاء الشائعة عند التصوير خصوصا لدى المبتدئين الذين عادة ما يلقون باللوم عادة على الكاميرا التي ليست سوى أداة بيد المصور الذي يجب عليه أن يتعلم كيفية استخدامها بشكل صحيح لالتقاط صور سليمة وخالية من أية أخطاء تقنية.
أخيرا إليكم مقطع فيديو قصير للمصور الشهير جو ماكنالي يوضح فيها بعض التقنيات التي يستخدمها للامساك بالكاميرا، شكرا للأخ نسيم الذي زودني بهذا الرابط:

كيف تمسك بالكاميرا بشكل صحيح (٢)

بعد أن تعلمنا في الدرس السابق كيفية الامساك بالكاميرا بشكل صحيح باستخدام النمط الأفقي، في هذا الدرس سأتطرق إلى شرح الطريقة الصحيحة باستخدام النمط الرأسي، ولكن قبل ذلك دعونا نتحدث قليلا عن الطريقة الصحيحة لتثبيت الاقدام عند التصوير:
عند الوقوف يجب أن تكون قدماك متباعدتان قليلا بعض الشيء ، وتقديم أحدهما خطوة إلى الأمام مع ثني الركبة بعض الشيء للحصول على مزيد من التوازن، كما هو موضح في الصورة أدناه
standing_position1

النمط الرأسي باستخدام وضعية الوقوف:

التقنيات المستخدمة في هذا النمط لا تختلف كثيرا عن تلك التي ذكرناها في النمط الأفقي ولكن الاختلاف الوحيد يكمن في أنك ستمسك الكاميرا بشكل طولي.
استخدم يدك اليمنى للإمساك بالكاميرا من الأعلى و التحكم في إعداداتها ومن ثم التقاط الصورة بعد اتخاذ الوضعية المناسبة
بواسطة يدك اليسرى قم بإعطاء مزيد من التوازن للكاميرا عبر تثبيتها من الأسفل و بالتحديد من جهة باطن العدسة…
كما ذكرت في الجزء الأول من هذا الدرس بأنه لاتوجد ضمانات للحصول على صورة خالية من الاهتزازات إلا باستخدام الحامل الثلاثي، واستخدام هذه الأوضاع ليست سوى عوامل مساعدة للتقليل من اهتزاز الكاميرا.
من الأخطاء الشائعة عند استخدام هذا النمط هو امساك الكاميرا بطريقة عكسية كما هو موضح في الصورة اليسرى أدناه، أيضا عدم استخدام اليدين في الامساك بالكاميرا خطأ شائع آخر.
standing_vertical

الطريقة الصحيحة للامساك بالكاميرات المدمجة:

في الحقيقة لم أكن أنوي التطرق إلى هذه النقطة ولكن استجابة لطلب صديق المدونة مصعب رجب فسوف أمر عليها بشكل سريع..
من أهم الاختلافات ما بين الكاميرات المدمجة والكاميرات الاحترافية، اعتماد المصور على الشاشة الخلفية عند التصوير باستخدام الكاميرات المدمجة نظرا لأن أغلب الكاميرات من هذا النوع لايتم تزويدها بمنظار للرؤية
لذلك الامساك بالكاميرات المدمجة يختلف بعض الشيء عن الكيفية المستخدمة للإمساك بكاميرات العدسات الأحادية، حيث أن الأولى أخف وزنا وأصغر حجما بكثير من الثانية مما يزيد من صعوبة الامساك بها بشكل متوازن.
كما أن حاجة المصور للامساك بالكاميرا بعيدا عن مقدمة الرأس لمشاهدة اللقطة قبل التقاطها على الشاشة الخلفية تزيد من احتمالية حصول اهتزاز في الصورة.
القاعدة الرئيسية عن التصوير هي استخدام كلتا اليدين، لذلك احرص على هذه النقطة جيدا، قم بضم مرفقيك وحاول أن لا تبتعد كثيرا بالكاميرا عن جسمك و أن لا تزيد المسافة عن ٣٠ سم ، أنت بهذه الطريقة تكون أشبه بوضعية “الحامل الثلاثي” وذلك للحصول على أفضل وضعية تثبيت ممكنة.
أغلب الكاميرات يأتي معها بحزام خاص، قم بتثبيت هذا الحزام حول معصمك لتثبيت الكاميرا ومنعها من السقوط في حال انفلاتها من بين يديك.
بالنسبة لمكان تثبيت الأصابع، من المهم جدا أن تقوم بتثبيتها حول أنحاء الكاميرا، أنت بالتأكيد لا تريدها أن تظهر أمام العدسة أو تحجب جزءا من إضاءة الفلاش.
compact2
compact1

بالنسبة للنمط الرأسي:

القواعد هنا لا تختلف كثيرا عن تلك التي تطرقنا إليها في بداية هذه الدرس، وهي موضحة في الصور التالية:
compact3
أما عن الأخطاء الشائعة عند اتخاذ هذه الوضعية فهي كالتالي:
compact4

الخلاصة:

من المهم جدا تعلم الطريقة الصحيحة لكيفية الامساك بالكاميرا، حيث تعد إحدى الأخطاء الشائعة عند التصوير خصوصا لدى المبتدئين الذين عادة ما يلقون باللوم عادة على الكاميرا التي ليست سوى أداة بيد المصور الذي يجب عليه أن يتعلم كيفية استخدامها بشكل صحيح لالتقاط صور سليمة وخالية من أية أخطاء تقنية.
أخيرا إليكم مقطع فيديو قصير للمصور الشهير جو ماكنالي يوضح فيها بعض التقنيات التي يستخدمها للامساك بالكاميرا، شكرا للأخ نسيم الذي زودني بهذا الرابط:

كيف تمسك بالكاميرا بشكل صحيح (١)

عودة من جديد الى دروس التصوير وهذه المرة إلى درس مهم جدا خصوصا للمبتدئين في هواية التصوير وهو الطريقة الصحيحة لامساك بالكاميرا قبل التقاط الصورة.
دائما ما ألاحظ أن بعض من مقتني الكاميرات لايمسكون الكاميرا بشكل صحيح، لذلك غالبا ما يحصلون على صور مهزوزة غير واضحة المعالم، لذلك أول و أهم نقطة يجب على كل مصور مبتدئ أن يتعلمها حالما يقتني الكامير هو كيفية الامساك بالكاميرا بشكل صحيح وذلك لكي يضمن الحصول هلى صورة حادة (Sharp) فأية اهتزازات تطرأ على لحظة الضغط على زر الغالق عند التقاط الصورة معناها التأثير على جودة الصورة.
معرفة الطريقة السليمة التي تمسك بها الكاميرا يجعل من عملية التصوير عملية مريحة وممتعة، كما أن ذلك سوف يساعدك كثيرة في تكوين الصورة بشكل صحيح عبر منظار الكاميرا (Viewfinder) قبل التقاطها
stockxpertcom_id829862_jpg_1edcf2e60da3ddd0b2cea2051250fc02
كيفية الامساك بالكاميرا تعتمد بشكل كبير على عدة عوامل أهمها نوع الكاميرا المستخدمة، هل هي كاميرا مدمجة أم كاميرا ذات عدسات أحادية، أيضا الخيارات الشخصية المفضلة عند كل مصور تلعب دورا هاما، ومع ذلك يجب الانتباه أن الضمان الوحيد للحصول على صورة حادة خالية من أية اهتزازات هو استخدام الحامل الثلاثي (Tripod) حتى في ظل توفر العدسات المزودة بخاصية تقليل الاهتزاز (Vibration reduction) خصوصا في ظروف الاضاءة الضعيفة والتي تجعل من الصعوبة التصوير باستخدام وضعية الامساك بالكاميرا دون الحصول على صورة مهزوزة.
هناك نمطان أساسيان للتصوير وهما:
١) النمط الأفقي أو (Horizontal Mode) و أيضا يسمى (Landscape Mode) حيث يتم الامساك بالكاميرا بشكل أفقي، عادة ما يستخدم هذا النمط لتصوير المناظر الطبيعية أو في حال الرغبة في إظهار مساحات كبيرة من خلفية الصور
2) النمط العمودي أو (Vertical Mode) كما يسمى أيضا بـ (Portrait Mode) حيث يتم الامساك بالكاميرا بشكل طولي، وعادة ما يستخدم لتصوير الاشخاص أو في حال الرغبة بالتقاط صورة للكادر بشكل طولي
علما بأنه لاتوجد أفضلية لأي وضع على الآخر وإنما تعتمد على نظرة المصور والهدف من التقاط الصورة
في هذه التدوينة سنتعرف على كيفية الامساك بالكاميرا بشكل صحيح باستخدام جميع الانماط والوضعيات، مع الانتباه أن هذه التدوينة موجهة بشكل آكبر لأصحاب الكاميرات ذات العدسات الأحادية (DSLR)

النمط الأفقي باستخدام وضعية الوقوف:

استخدم يدك اليسرى لحمل الجزء الأكبر من وزن الكاميرا، ثبت باطن راحة اليد أسفل العدسة واستخدم أصابعك لكي تحيط بها بشكل محكم للحصول على أفضل وضعية ممكن لتثبيت الكاميرا، في حال استخدامك لعدسات طويلة فسوف تضطر لاستخدام كامل اليد مع الاصابع لتثبيت العدسة للحصول على التوازن المطلوب.
اليد اليمنى تستخدم للتحكم في الامساك بمقدمة الكاميرا ومؤخرتها من على الجانب الأيمن، وكذلك للتحكم في اعدادات الكاميرا والتقاط الصورة عبر الضغط على زر الغالق (Shutter)
بعد تثبيت الكاميرا من المهم جدا الحصول على أفضل وضعية توازن ممكنة وذلك لا يتم إلا عبر ثني المرفقين وضم الذراعين إلى الجسم وبالتحديد إلى الصدر وذلك لتوفير دعم أكبر لعملية الامساك بواسطة اليدين، قد لا تشعر بالراحة اذا ما كانت هذه هي المرة الأولى التي تمسك بها الكاميرا بهذه الطريقة لكن مع التعود فسوف تجد نفسك لا تستغني عنها!
الخطوة الأخير هي رفع الكاميرا واسنادها إلى مقدمة الرأس مع إمالته قليلا وهي الوضعية التي تمكنك من رؤية الهدف عبر منظار الكاميرا قبل التقاط الصورة.
holding-horizontal

الأخطاء الشائعة عند استخدام النمط الأفقي:

بالرغم سهولة الطريقة المذكورة أعلاه إلا أنني كثيرا ما أفاجأ ببعض المصورين يحملون كاميراتهم بطريقة خاطئة.. إليكم بعضا منها:
holding_camera_standing_horizontal_wrong1
أكثر خطأ شائع هو استخدام يد واحدة فقط للامساك بالكاميرا، وبالنظر الى وزن الكاميرا والعدسة المستخدمة فالنتيجة عادة ما تكون صورة مهتزة تفتقر الى الحدة اللازمة.
خطأ آخر شائع هو عد ثني المرفقين وضم اليدين الي الجسم كما تقدم ذكره وهي ليست الوضعية المثلى للحصول على التوازن المطلوب.
هناك نقطة مهمة يجب الانتباه اليها وهو استخدام حزام الكاميرا (Camera Strap) على العنق وذلك لحماية الكاميرا من السقوط في حال عدم الامساك بها بشكل صحيح.
holding_camera_standing_horizontal_wrong21
من السهولة معرفة موضع تثبيت اليد اليمنى لكن المشكلة عادة ما تكمن في موضع اليد اليسرى….عليك الانتباه جيدا الى الموضع الصحيح فهي تشكل ما نسبته ٦٠٪ من عملية التثبيت!
الخطأ الشائع في الصورة أعلاه هو عدم احاطة الاصابع بشكل كامل على العدسة وهو ما لايوفر التثبيت اللازم للكاميرا كما أنه يزيد من احتمالية ظهور أحد الأصابع ضمن اطار الصورة بشكل عرضي وهو مالاتريد حدوثه بالتأكيد!
في التدوينة القادمة سنتطرق إلى الوضعيات الأخرى

١٠ نصائح تعينك على شراء الكاميرا الرقمية المناسبة

منذ أن بدأت بنشر مجموعة من نشر التدوينات الفوتوغرافية بات أكثر سؤال يصلني اما عبر الايميل أو من خلال التعليقات يتمركز حول اختيار الكاميرا الرقمية المناسبة، في الحقيقة لايمكنني الاجابة على هذا السؤال بشكل دقيق وذلك للأسباب التالية:
أولا: لست على اطلاع كامل بجميع الطرازات والأنواع المتوفرة في الأسواق
ثانيا: هناك العديد من العوامل التي تؤثر في عملية الاختيار والتي تختلف من شخص لآخر..
بشكل عام اقتناء الأجهزة الالكترونية بات أمرا صعبا هذه الأيام واتخاذ قرار الشراء يحتاج فترة من التأني والتقكير، وذلك بسبب تنوع الطرازات الموجودة في الأسواق والتقارب الشديد في أسعارها.
في هذه التدوينة سأسلط الضوء على بعض النقاط السريعة التي يجب أخذها في الحسبان قبل عملية الشراء على أمل أن تساعد كل من يرغب باقتناء كاميرا رقمية .
١) في البداية اسأل نفسك مجموعة من الأسئلة مثل:
  • هل سيقتصر التصوير على التقاط الصور العائلية والـ Snap Shots وتسجيل الذكريات؟
  • ما هو الحجم المفضل للكاميرا التي ترغب باقتناءها؟
  • ما هي الخصائص التي ترغب في وجودها؟
  • ماهي مقاسات الصورة التي ترغب في طباعتها؟
الاجابة على هذه الأسئلة سوف تحدد المسار الذي يتوجب عليك اتخاذه، اقتناء الكاميرات الرقمية المدمجة سهلة الاستخدام أم التوجه نحو الكاميرات الاحترافية ذات العدسات الأحادية (SLR).
٢) خصص ميزانية للكاميرا التي تود شراءها، فتحديد مبلغ معين سوف يساعدك في حصر خياراتك ولن يتبقى عليك سوى المفاضلة بين هذه الخيارات.
٣) ” لا تتفلسف” أقصد بهذه الكلمة أن لا تسعى إلى اقتناء أنواع غير معروفة من الكاميرات، شخصيا أشجع على أن لا تخرج خياراتك عن شركتي كانون أو نيكون، نعم هناك العديد من الشركات التي تصنع كاميرات جيدة، لكن تذكر أن مسيرتك التصويرية لن تقف عند مجرد اقتناء الكاميرا الرقمية، بل هي مجرد خطوة أولى على طريق طويل حافل بالمشتريات والصرفيات، ما يميز النيكون والكانون أن لها منافذ بيع في كل في كل مكان بالاضافة إلى سهولة الشراء الالكتروني، لذلك لا غرابة أن تكون الخيار الأول لدى 90% من المصورين الهواة والمحترفين في أنحاء متفرقة من العالم.
٤) لا تنسى أيضا أن تقوم بعملية مسح سريع لأسعار الملحقات والعدسات التي ترغب في اقتنائها فالأسعار تختلف من شركة إلى أخرى.
٥) لا تجعل اختيارك مبني على دقة الصورة في الكاميراوالممثلة برقم الميجا بكسل فكما ذكرت في تدوينة سابقة أن رقم الميجابكسل لا يؤثر على جودة الصورة و إنما في حجم الصورة في حال الطباعة، على أية حال الكاميرات الرقمية الحديثة بنوعيها المدمج والـ SLR بات دقة الصور فيها لاتقل عن ٦ ميجا بكسل وهو ما يتيح لك مقاس للطباعة لايقل عن 50×75 سم
٦) ابحث عن صديق أو قريب لك من المحيط الذي تعيش فيه يشاركك هواية التصوير وحاول أن توثق علاقتك به، اقتناؤك لنفس طراز الكاميرا التي يمتلكها هذا الصديق أو من نفس الشركة سينعكس بالايجاب عليك، فقد تستفيد منه في تعلم الخصائص الموجودة في الكاميرا كما يمكنك أن تتفق معه على تبادل العدسات والاكسسوارات فيما بينكما… طبعا هذا يعتمد على مدى قوة العلاقة بينكما!!
٧) احرص على الانضمام إلى نادي أو جمعية للتصوير، اختلاطك ببيئة المصورين دافع كبير لك على الاستمرار في هذه الهواية، كما أن ذلك سوف يساهم بشكل كبير في تطوير مستواك، ستجد أن السواد الأعظم من الأعضاء هناك منقسم لحزبين حزب النيكون والكانون، لذلك أعيد وأكرر… “لا تتفلسف”!
٨) هناك العديد من المواقع الالكترونية المتخصصة بتقييم الكاميرات والعدسات الملحقة بشكل محايد وموضوعي وبواسطة مصورين محترفين لهم باع كبير في هذا المجال، اقرأ التقييم الخاص بالطراز الذي تنوي شراءه وكذلك العدسات التي تود اقتناءها فلعلك تمضي قدما أو ربما تغير رأيك!
مواقع أنصح بها:-
٩) اذ اما توفرت لك الفرصة حاول تجربة عدد من الكاميرات التي انحصرت خياراتك ضمنها، سواء عبر الذهاب الى متجر متخصص أو التجربة لدى صديق، تعبث بكل واحدة منها قليلا وجرب التقاط مجموعة من الصور بواسطتها، قارن بين مشاعرك عند التعامل مع كل كاميرا فلابد أنك سترتاح أكثر عند التعامل مع واحدة منها!
١٠) أخيرا اذا مازلت في حيرة من أمرك حتى بعد قراءة هذه النقاط إليك رابط يضم قائمة بأنواع مختلفة من الكاميرات والعدسات التي ينصح بها صاحب موقع kenrockwell.com (الرابط)

الأخطاء العشرة الأكثر شيوعا عند المصورين

من جماليات التصوير باستخدام الكاميرات الرقمية هو مشاهدة الصورة الملتقطة مباشرة على الشاشة الخلفية وتحديد اذا ما كانت جيدة أم لا، في السابق كان امر أكثر صعوبة، حيث كان على المصور أن ينتظر الى حين الانتهاء من تحميض الفيلم لكي يحكم على جودة الصور الملتقطة.
هنا أحاول أن ألخص لكم عددا من الأخطاء التي باتت شائعة كثيرا …ربما بسبب وجود هذه التقنيات!
10mistakes
1..التوسيط
تقريبا 99% من المصورين المبتدئين يرتكبون هذا الخطأ، وذلك عبر جعل الكادر أو الهدف المراد تصويره في منتصف الصورة تماما!
أنا شخصيا كنت ضمن الـ 99% قبل أن أتعلم أن توسيط الكادر من الأخطاء الشائعة التي تفقد الصورة كثيرا من جماليتها
هناك مجموعة من القواعد المعروفة لتكوين الصورة من أهمها قاعدة التثليث والتي تقضي بتقسيم الصورة إلى ثلاثة أثلاث يتم وضع الكادر في ثلث من تلك الأثلاث
فرضا أنك تود التقاط صورة لمنظر طبيعي على الشاطئ، هذا المنظر يشمل رمال الشاطئ والبحر والسماء، في هذه الحالة حاول أن تقسم المنظر إلى ثلاثة أثلاث، الرمال في الثلث السفلي والبحر في الثلي الذي يليه وأخيرا السماء في الثلث العلوي والأخير، كما يجب عليك ان تنتبه إلى عدم توسيط خط الأفق في الصورة.
التوسيط في مجمله يعتبر خطأ شائعا ولكن هذا لا يمنع من كسر هذه القاعدة في بعض الأحيان كما هو الحال في التصوير المعماري للحصول على أبعاد متماثلة أو عند الاقتراب أكثر في تصوير الماكرو.. وحده المصور هو من يحدد متى ولماذا يكسر هذه القاعدة
role-of-third1

بوابتك نحو عالم التصوير الرقمي

قبل أن أكتب لكم عن أنواع التصوير واستخدامات العدسات المختلفة من الضروري التعرف على كاميرات التصوير الفوتوغرافي وأنواعها المختلفة وهي مقدمة ضرورية لكل من يرغب في الدخول إلى عالم هذه الهواية الممتعة.
بشكل عام تنقسم الكاميرات الفتوغرافية إلى نوعين أساسيين:
• الكاميرات الفلمية
• والكاميرات الرقمية أو الديجتال

Digital cameras

الكاميرات الفيلمية واضح جدا من مسماها أنها تستخدم أفلام الـ 35 ملم لحفظ الصور قبل عملية التحميض، وهي تمر حاليا في مرحلة الانقراض وذلك بسبب التطور الهائل والحاصل في صناعة الكاميرات الرقمية والإلكترونيات بشكل عام.
أما في الكاميرات الرقمية تم استبدال رول الفيلم بمتحسس رقمي Sensor و بطاقة الذاكرة Memory Card لالتقاط وتخزين الصور الرقمية.
لن أتطرق في الحديث إلى الكاميرات الفليمية لأن التدوينات المستقبلية ستكون جميعها منصبة حول عالم الديجتال.
لذلك الكاميرات الرقمية تنقسم بدورها إلى نوعين أساسيين:
أولا: الكاميرات الرقمية المدمجة (Compact)
وهذا النوع من الكاميرات يتميز بصغر حجمه وخفة وزنه بالإضافة إلى سهولة استخدامه وذلك بالمقارنة مع الكاميرات ذات العدسات الأحادية (SLR) والتي سيأتي ذكرها لاحقا، أيضا تتميز الكاميرات المدمجة بانخفاض سعرها حيث بإمكانك أن تحصل على كاميرا بمواصفات ممتازة بمبلغ لايتجاوز الـ 200 دولار، و إن رغبت بأخرى ذات مواصفات أفضل فقد يرتفع المبلغ قليلا إلى الـ 300 دولار وهو مبلغ قد لا يكفيك لشراء عدسة واحدة في حال كنت من مقتني كاميرات الـ SLR!
هذا النوع من الكاميرات مناسب لمحبي التصوير العائلي وهو أيضا مفيد جدا في السفر وكذلك للمبتدئين في هواية التصوير حيث أن هناك بعض الأنواع ذات خصائص متقدمة تتيح الحصول على صور ذات جودة عالية قريبة من تلك المتوفرة في كاميرات الـ SLR
أشهر الشركات المصنعة للكاميرات:
ثانيا: الكاميرات الرقمية ذات العدسات الأحادية (DSLR)
وهذا المصطلح اختصار لـ (Digital Single Lens Reflex)، هذا النوع من الكاميرات يستخدم مرآة تتحرك بشكل أوتوماتيكي بحيث تسمح للمصور رؤية مشهد متطابق للصورة التي يود التقاطها وذلك عبر الـ Viewfinder وهو المكان المخصص لوضع العين في الكاميرا، وذلك بعكس الأنواع الأخوى من الكاميرات التي قد تختلف فيها أبعاد المشهد عن تلك الملتقطة والمخزنة في بطاقة الذاكرة.
المتحسس الرقمي الخاص بهذا النوع من الكاميرات يختلف كثيرا عن تلك الموجودة في الكاميرات المدمجة، فهي تمتاز بمحسسات (Sensor) أكبر حجما وأكثر تعقيدا، وبالتالي يوفر دقة وجودة عاليتين جدا للصورة، مع الأخذ عين الاعتبارأن دقة الصورة تصل في بعض الأنواع المتطورة إى أكثر من 24 ميغا بكسل.
أيضا هذا النوع من الكاميرات يتيح للمستخدم التحكم في العديد من الخصائص الموجودة في الكاميرا بشكل يدوي، منها على سبيل المثال التحكم بمقدار فتحة العدسة وسرعة الغالق وقوة الفلاش وموازنة البياض (سأتطرق إلى جميع هذه المصطلحات في تدوينات لاحقة)، علما بأن بعض من هذه الخصائص قد تتوفر في بعض الأنواع المتقدمة من الكاميرات المدمجة لكن بشكل أبسط بكثير من تلك الموجودة في كاميرات الـ SLR
لذلك التعامل مع هذا النوع من الكاميرات يحتاج إلى معرفة وخبرة كبيرتين، ومن الضروري جدا فهم طريقة عمل الكاميرا وخصائصها بشكل تفصيلي ,كذلك معرفة مصطلحات التصوير المختلفة، حيث أن ذلك سوف يساعدك على الاستفادة من جميع الخصائص المتوفرة فيها وبالتالي الحصول على نوعية ممتازة من الصور.
وإذا ما تطرقنا إلى الأسعار فحتما كاميرات الـ SLR لم تصنع من أجل الفقراء ولكن عادة ما تستخدم لتصويرهم!
فمعظم الشركات المصنعة لكاميرات الـ SLR تستهدف أصحاب الجيوب الممتلئة أو (الدفيعة!)، حيث أن أسعار بعض الموديلات من هذه الكاميرات تتراوح ما بين 500 دولار وتتجاوز في كثير من الأحيان حاجز الخمسة آلاف دولار كما هو الحال في الكاميرا الجديدة من نيكون D3x التي يبلغ سعرها على موقع أمازون ما يقارب 8000 دولار أمريكي فقط وهو ما يعادل 30 ألف درهم كوحدة منفصلة (Body) بدون أية عدسات!
و بما أن الحديث قد وصل إلى محور العدسات، فمتعة التصوير بالكاميرات الأحادية تكمن في تنوع عدساتها، فلكل نوع من أنواع التصوير عدسات معينة هي الأنسب لذلك النوع وتعطي نتائج رائعة، فعدسات الزاوية العريضة (Wide Angel) عادة ما تستخدم في تصوير الطبيعة أو اللاند سكيب، وعدسات التلفوتو (Telephoto) أو الزوم تستخدم لتصوير الأشخاص والتصوير الرياضي، ولمحبي الماكرو والأشياء الصغيرة عدسات الماكرو (Macro) المتخصصة في هذا النوع من التصوير.
أنا عن الأسعار حدث ولا حرج فكل عدسة ولها سعرها وقد تفوق أسعار بعض أنواع تلك العدسات أسعار الكاميرات نفسها، خصوصا تلك ذات المدى البعيد والتي قد يصل ثمن الواحدة منها إلى سعر سيارة تيوتا كورلا!
فايهما تختار.. العدسة أم الكورولا؟ :)
طبعا ثمن العدسة يعتمد على عدة عوامل منها على سبيل التوضيح: مدى البعد البؤري، المواد المصنوعة منها ، وقياس فتحة العدسة او الـ Aperture
فمثلا عدسة 18-200ملم من نيكون لا يتجاوز ثمنها 3000 درهم (أعرف أنكم تحدثون أنفسكم وتقولون : و هل 3000 درهم بعتبر مبلغ زهيد !! ) ولكن انتظروا حتى تعرفوا سعر العدسة الأخرى وهي 70-200 ملم والتي يبلغ ثمنها من عند الوكيل 7000 درهم فقط!!
هذا بالرغم من أن كلا العدستين لهما بعد بؤري متقارب ينتهي عند الـ 200 ملم ولكن الفرق في الثانية أنها توفر فتحة عدسة أكبر وهو ما يعني دخول كمية أكبر من الضوء و ذات سرعة أكبر.. وو .. تفاصيل لا أريد أن تتدلى ألسنتكم من افواهكم عندما تطلعون عليها !!
لذلك لا غرابة أن يكون أغلب مقتني هذا النوع من الكاميرات هم ممن يتخذون من التصوير حرفة يتكسبون من ورائها أو من الهواة الممارسين لهذه الهواية بشكل جاد وطبعا من أصحاب الجيوب الممتلئة!
حسنا إذا ما فكرت بأن تخطو خطواتك الأولية في عالم التصوير الفوتوغرافي عليك أن تعلم علم اليقين أنك قد بدأت أول خطواتك على درب الفلس والشحاذة!

ما الكاميرا المناسبة لكي تقتنيها؟

لا أريد أن أخوض كثيرا في هذه الجزئية لأنني سأكتب عنها بالتفصيل في تدوينة قادمة، ولكن بشكل سريع فمن أكثر الأخطاء شيوعا هو تركيز أغلب المشترين على نقطة رقم الميجا بكسل المدون على الكاميرا، وغالبا ما يأتي هذا السؤال على رأس قائمة الأسئلة التي تطرح على مندوبي المبيعات الذين يستغلون بدورهم الفرصة لإقناع زبائنهم بجودة نوعيات معينة على حساب أخرى قد تكون أفضل!
فرقم الميجا بكسل ليس له ذلك التأثير الكبير على دقة ووضوح الصورة و إنما تأثيره الأوضح يظهر في حال الرغبة بطباعة الصورة، فكلما زاد عدد الميجا بكسل زاد حجم الصورة وبالتالي مقاسات الطباعة.
حسنا في حال كنت مبتدئا في هذه الهواية إلا أنك جاد في غوض غمارها و الاستمرار فيها فبإمكانك القفز مباشرة نحو اقتناء كاميرات الـ SLR، دون الحاجة الى اقتناء كاميرا مدمجة أولا.
لا تخف ولا تضع يدك على قلبك أو في جيبك!
فليست كل الأنواع غالية الثمن، هناك بعض الموديلات المتطورة وباسعار مناسبة، شخصيا أنصح بهذه الموديلات و هي مرتبة تصاعديا حسب سعرها في موقع Amazon :
بإمكانك أن تشتري الكاميرا منفردة إلا أنه في كثير من الأحيان تأتي مع عدسة وبطاقة ذاكرة وذلك مقابل ثمن إضافي يعتبر رمزيا، طبعا خصائص الموديلات التي ذكرتها تعتبر محدودة مقارنة بالموديلات المتقدمة الغالية الثمن إلا أن نتائجها من ناحية الجودة والدقة تبقى ممتازة…كل ما عليك تذكره هو أن لا تستعجل في عملية الشراء فتوجهك نحو ماركة معينة معناه أنك ستتظل ضمن نطاق دائرة هذه الماركة طالما بقيت في عالم التصوير.
حسنا إذا كنت من اصحاب الميزانيات المحدودة و لا ترغب ببذل مبلغ كبير لشراء علبة سوداء صغيرة، عندي لك خبر مفرح وهو أنه بإمكانك أن تشتريها مستعملة!
فالجديد ليس هو الخيار الوحيد، حسنا دعوني أخبركم بمعلومة على الطاير، نحن معشر المصورين (طماعين) والتطور الحاصل في العالم الرقمي يسيل لعابنا سريعا، لذلك جرت العادة أن نقوم بترقية معداتنا بين الفترة والأخرى وهذه الترقية تشمل شراء كميرات جديدة وبيع القديمة منها (مع أنني عادة لا أنصح بالبيع كونها تفقد كثيرا من قيمتها تجعل خيار الابقاء عليها هو الأفضل!) ، ولكن هناك كثير من المصورين ممكن أن نطلق عليهم صفة (بطرانين) لا يهمهم مقدار الخسارة و إنما يهمهم امتلاكهم للجديد والحديث من المعدات، وسوف تجد الكثير منهم يتجولون في منتديات التصوير ويعرضون أجهزتهم بأسعار زهيدة نسبيا، حاول أن تقتنص أحدهم و تفوز بصفقة رابحة!
أيضا متاجر التسوق الاكترونية الكبرى تعطي للزبون خيار شراء وحدات جديدة أومستعملة معاد تأهيلها (Refurbished) كل ما عليك أن تتذكره قبل عملية الشراء هو التأكد من سلامة الكاميرا وفترة سريان الضمان، و بشكل عام حاول أن تستشير صديقا لك له خبرة في التصوير أو اطلع على مقالات التقييم لنوع الكاميرا المهتم بشرائها الموجودة على الشبكة العنكبوتية وتعرف على نقاط القوة والضعف فيها قبل اتخاذ القرار

هيا ماذا تنتظر… ابدأ بعملية الادخار من الآن!

مواقع متخصصة بتقييم الكاميرات:

مواقع لشراء الكاميرات وملحقاتها:

العدسات

العدسة
هي تلك البؤرة التي نلتقط من خلالها اروع الاضواء واجملها ،وهي من اهم اجزاء الكاميرا والتي
بدونها لا يتم تسجيل الصوره، والعدسه هي عباره عن عدة
قطع زجاجيه المحدبه والمقعره ويتم تجميعا سويا في قطعه واحدة.






انواع العدسات







عدسات متوسطة البعد البؤري Normal Angel Lens










تتميز هذي العدسه بأن زاوية رؤيتها متسعة وعمق الميدان فيها كبير جدا
وتستخدم للتصوير في الاماكن الضيقة.






عدسات قصيرة البعد البؤري wide Angel Lens







تتمتع عدسات الزاوية الواسعة بمزايا عديدة أهمها عمق الميدان الواسع وقدرتها على التقاط مساحة


واسعة من المشهد. غير أن استعمال عدسات الوايد


الأنجل مصحوبه ببعض المساوئ أيضاً أهمها تشوه


المنظورية في المشهد, حيث تبدو المواضيع القريبة ألى


الكاميرا أكبر مما هي عليه في الواقع, والمواضيع البعيدة- أصغر من الواقع.





عدسة عين السمكهFish eye Lens













ضمن عدسات قصيرة المدى , وهي مصممة خصيصاً لتعطي حقل رؤية(Angle of view) يصل إلى 180°.
وهذا يعني أن العدسة تسجل كامل نصف الكرة الذي يقابلها ,
هذي العدسه لا تستخدام في أغراض التصوير المعتاد نظرا للتشوه الصوره الاناتجه عندها ,
حيث تبدو الصور مستديره بعص الشي








· عدسة طويله للبعد البؤريTelephoto Lens


وهي عدسة مقربه تستخدم للحصول على صور كبيره لموضوع بعيد عن الكاميرا .. يكون بعدها البؤري أكبر


من 50مم ، وتستخدم عادة في التصوير الرياضي


وفي تصوير الحيوانات والطيور والمواضيع البعيدة


تتوفر هذه العدسات بأبعاد متعددة منها : 70 مم ، 85 مم ، 200 مم ، 300مم ، 400 مم








عدسة متغيرة البعد البؤري Zoom Lens








هي عدسة تكون متغيرت البعد البؤري ضمن نطاق محدد وبشكل متواصل (غيرمتقطع). ويؤدي تغيير الطول البؤري إلى تغيير في زاوية (حقل) الرؤية.







· عدسة التصوير عن قربMacro Lens







وهي عده خاصه بتصوير الاشياء الدقيقه كالحشرات والنباتات الصغيرة , تستخدم لتكبير المواضيع , تتوفر هذه العدسة بأبعاد متعددة منها : 60 مم ، 85مم ، 100 مم .